window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'G-79KLVHM231'); قصة رعب مشوقة تحبس الأنفاس- حول شاب يواجه الظلال في بيت مهجور
قصص رعب وغموض

قصة رعب مشوقة تحبس الأنفاس

قصة رعب مشوقة تحبس الأنفاس- حول شاب يواجه الظلال في بيت مهجور.

بقلم: يسرى الحاشدي |فريق قصة ورواية

🖋بداية القصة

كان المطر يتساقط بغزارة، يغسل الشوارع ويخلق بحيرات صغيرة على الأرصفة الموحلة.

سامر كان يقود سيارته على طريق مهجور، والعاصفة تمنعه من رؤية الطريق بوضوح.

فجأة، ظهرت أمامه علامة قديمة تشير إلى منزل مهجور على بعد كيلومترين.

كانت الرياح تعصف والأشجار تتمايل بشكل مخيف، لكنه لم يكن أمامه خيار سوى التوقف، فقد انقطع التيار الكهربائي في سيارته.

اقترب سامر من الباب الخشبي للمنزل، الذي بدا وكأنه ينتظر قدومه منذ عقود.

دفعة واحدة، أُغلِق الباب خلفه بصوت صاعق، مما جعله يقفز من مكانه، كان الظلام دامسًا، لا شيء سوى ضوء الشموع الباهتة التي تتراقص على الجدران المتشققة.

بدأ سامر يتحرك بحذر، مستمعًا لكل صوت، صوت خطوات خافتة ترددت في أرجاء المنزل، وكأن أحدهم يتبعه، لكنه كان وحده. فجأة، سمع صوت همس يقول: “لم يكن عليك أن تأتي…”

تجمد سامر في مكانه، وعندما حاول التحرك، شعر بأن الهواء أصبح ثقيلاً وكأن جدارًا خفيًا يضغط عليه.

ثم ظهرت الظلال على الجدران، تتحرك بشكل غير طبيعي، تقترب منه شيئًا فشيئًا.

أخذ سامر يبحث عن مخرج، لكن كل الأبواب والنوافذ كانت تتغير أماكنها وكأن المنزل نفسه حي.

سمع صراخًا قادمًا من الطابق العلوي، وعندما صعد الدرج، رأى غرفة مليئة بالمرايا القديمة.

في كل مرآة، كان يرى نسخًا من نفسه، لكن وجوههم مشوهة، عيونهم سوداء بلا حياة.

في اللحظة التي اقترب فيها من إحدى المرايا، سحبته يد شبحية من داخلها.

شعر بأنه يسقط في هاوية مظلمة، وعندما وصل إلى الأرض، وجد نفسه في غرفة صغيرة مضاءة بضوء خافت، حيث كان هناك دفتر قديم على الطاولة.

فتح الدفتر وقرأ: “من يدخل هذا المنزل، يترك جزءًا من روحه هنا. لا يوجد مهرب.”

سمع سامر صوت خطوات خلفه، فاستدار ليجد ظلاً أسود يبتسم ابتسامة مروعة، ثم بدأ يقترب منه بسرعة رهيبة.

ركض سامر في الظلام، محاولًا إيجاد أي مخرج، لكن كل شيء كان يتغير أمامه.

وأخيرًا، رأى الباب الأمامي للمنزل يفتح قليلاً، فتوجه نحوه بكل قوته.

وصل إلى الخارج، وفتح الباب، لكنه فوجئ بأن الطقس أصبح هادئًا تمامًا، وكأن العاصفة لم تكن موجودة أبدًا.

انعطف لينظر إلى المنزل، لكنه لم يكن موجودًا، وكأن الأرض ابتلعت المكان.

منذ تلك الليلة، لم يعد سامر كما كان كلما اقترب من باب مظلم أو مكان مهجور، يشعر بأن شيئًا ما يراقبه، يهمس له بصوت خافت: “أنت لم تترك كل شيء هنا…”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى