window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'G-79KLVHM231'); قصة أطفال قبل النوم – قصة النجمة نور وليان – قصة قصيرة ممتعة
قصص اطفال

قصة النجمة نور وليان – قصة اطفال قصيرة وممتعة 

قصة أطفال قبل النوم – قصة النجمة نور وليان – قصة قصيرة ممتعة

إذا كنت تبحث عن قصة أطفال قبل النوم تمنح طفلك الشعور بالراحة والطمأنينة قبل النوم، فهذه الحكاية اللطيفة عن الصداقة والخيال ستأخذه إلى عالم هادئ مليء بالنجوم والدفء.

هذه القصة مكتوبة بأسلوب مبسّط يناسب جميع الأعمار، وتحمل معنى جميلًا عن kindness القلب الطيب.

بقلم الكاتبة: رنا زاهد | فريق قصة ورواية

🖋بداية القصة

كانت ليان تجلس قرب نافذتها كل ليلة، تنظر إلى السماء وتبحث عن نجمة واحدة فقط… نجمة أحبّتها بشدة، وكانت تسميها: نور.

كانت تلك النجمة تلمع أكثر من باقي النجوم، وكأنها تعرف أن ليان تحدّق فيها دائمًا.

وفي ليلة هادئة، بينما كان القمر معلقًا في السماء مثل فوانيس العيد، لاحظت ليان أن نجمتها المفضّلة تومض بسرعة غريبة. اقتربت من النافذة وهمست:

«نور… هل أنتِ بخير؟»

وفجأة… حدث شيء لم تتوقعه!
بدأ الضوء يتجه نحوها، يكبر… ويكبر، حتى ظهر أمامها على شكل كرة من الضوء الرقيق.

سمعت ليان صوتًا ناعمًا يشبه رنين الجرس:
«مرحبًا يا ليان… أنا نور.»

تجمّدت ليان بدهشة وقالت بخجل:
«أنتِ تتكلمين؟!»

ابتسم الضوء وقال:
«نعم. جئت إليك لأنني بحاجة إلى مساعدتك… لقد ضعتُ بعيدًا عن مكاني في السماء، ولا أستطيع العودة وحدي.»

سألتها ليان بقلق:
«وكيف أساعد نجمة صغيرة مثلك؟»

قالت نور:
«يكفيني أن يمسك بي قلبٌ طيب، والقلب الطيب يفتح كل الطرق.»

مدّت ليان يدها بخوف لطيف، وما إن لمسَت نور حتى شعرت بدفء جميل يملأ الغرفة.

وفجأة… بدأ جسدها يرتفع ببطء حتى صارت معلّقة في الهواء، ثم طارت مع نور خارج النافذة!

كانت السماء واسعة، والغيوم ناعمة كأنها وسائد قطنية.
ضحكت نور وقالت:
«لا تخافي… السماء تعرف قلوب الأطفال الطيبة.»

حلّقتا بين النجوم حتى وصلا إلى مكان تفترش فيه الأضواء، كأنها حديقة صغيرة من اللمعان. قالت نور:

«هنا منزلي… لكن باب السماء لا يفتح إلا بكلمات طيبة.»

سألت ليان:
«وما الكلمات؟»

أجابت نور بنعومة:
«قولي: قلبي الطيب ينير الطريق.»

فقالت ليان بثقة:
«قلبي الطيب… ينير الطريق.»

وعندها ظهر باب من الضوء، وفتحت السماء ذراعيها للنجمة الصغيرة. عادت نور إلى مكانها، وأصبحت تلمع بقوة لم ترها ليان من قبل.

اقتربت نور وهمست:
«شكرًا يا ليان… كلما رأيتِ ضوئي ساطعًا، اعرفي أنني أرسل لكِ محبتي.»

وفي لحظة رمش… وجدت ليان نفسها في سريرها، والغرفة هادئة. لكن نجمة واحدة في السماء كانت تومض بشكل مختلف…
كانت نور تقول لها:
«تصبحين على خير يا صديقتي.»

ابتسمت ليان بطمأنينة، وأغلقت عينيها…
وانزلقت بهدوء إلى حلم جميل بين النجوم.

بالختام

هذه القصة قبل النوم ليست مجرد حكاية خيال، بل رسالة صغيرة تقول للطفل:
«القلب الطيب يصنع المعجزات.»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى